(عندما أكون نائماً أرى أني أطير
ثم استيقظ)
نور الدين النجار
بهذه العبارة افتتح
جيمس كاميرون رائعته الأخيرة أفاتار وكأنه يحضّر جمهوره لدخول بعالم خاص من
الأحلام وقد صدق معهم بوعده هذا، من حضر فيلم أفاتار 3D أو 2D كان مجبراً ولكن عن طيب خاطر أن ينسلخ عن عالم
الواقع ويدخل عالماً لم يكن يحلم بوجوده حتى بأحلامه، رحلة استثنائية مبهرة سيقوم
بها إلى عالم آخر ... مجرة أخرى .... كوكب آخر ... ليعيش مغامرة استثنائية مبهجة
للروح ... ليعيش الحب .... ليتحول إلى بطل .... ليكتشف قذارة العالم المادي ...
ليعود إلى الطبيعة الحقيقية وجمالها ... جيك سولي لم يكن فقط سام ويذرستون كان كل
مشاهد لامسته هذه التحفة وآثرت به وسرقته إلى عوالمها الخاصة .







