Alien – 1979
باعتقادي إنه يوجد ثلاث أفلام يجب على كل من ينوي صنع فيلم إثارة أن
يشاهدها عدة مرات هي Psycho - 1960 هيتشكوك، Jaws - 1975 سبلبيرغ ، و Alien ريدلي سكوت، ليس فقط لأنها
الأفضل، بل لأن مراقبة تفاصيلها تعطيك درس مجاني بصناعة فيلم إثارة ناجح ويعيش.
Blade Runner – 1982
أحد أكثر أفلام الخيال العلمي احتراماً على الإطلاق، وعن استحقاق،
ريدلي سكوت الذي ختم السبعينات بتقديمه شكلاً مرعباً وحشياً للفضاء في (Alien) ، لم ينتظر سوى ثلاث سنوات ليعود ويخوض مغامرة جديدة في الخيال
العلمي بعيداً عن الفضاء هذه المرة، ضمن الأرض ومستقبلها وصراع الهيمنة عليها ، ونجح
بتقديم أحد أرفع كلاسيكيات السينما قيمة وليس فقط ضمن نوعها.
هو ليس فقط مغامرة خيال علمي مشوقة، ليس فقط فيلم مزج بين صنفي النوار
والخيال العلمي مبتكراً ثورة في كلاهما و فاتحاً الباب أمام روائع سينمائية كـ(Total Recall) و (Minority Report) و (Looper)، هو مع كل هذه الأمور
أعمق من ذلك بكثير، رحلة روحية رائعة تنتصر للحياة في وجه الموت، تنتصر للروح أمام
هيمنة الآلة .
the Decalogue - 1988 علاقة الإنسان بالرب
باعتقادي إن هناك خيط غير منظور يربط بين الوصايا العشرة، ليس لأن الشخصيات جميعها تقيم في مجمع سكني واحد هو جزء أساسي من الحلقات العشرة، بل لأن السلسلة تلهث في البحث وراء أسرار العلاقة بين الإنسان والرب، ليس فقط لكونها مأخوذة عن الوصايا العشرة من الرب لموسى في العهد القديم ، فكشيلوفسكي لم يتطرق للبعد والتفسير الديني أو الفلسفي للوصايا، بل إنطلق منها كعناوين لتقديم حالات إنسانية وعلاقات اجتماعية بغاية التعقيد فيها الكثير من الأسئلة الدينية الباطنية عن وجود الرب، و ماهيته ، و غموضه ، والحيرة أمام قدره ، والرغبة في تفسير حكمته ، ومحاولة الوصول إليه ، وسخافة طموح استبداله أو لعب ، الوصايا التي تبدو أقرب لأفلام قصيرة منها لسلسلة تلفزيونية فيها الكثير ليقال عن عظمة بناء الشخصيات ونسج علاقاتها وحبكة القصة والمعضلات الاجتماعية والأخلاقية التي تقدمها مع الجماليات الفنية وأداءات تمثيلية رفيعة وموسيقى مبهرة لدرجة أن كل وصية تستحق مقال منفصل ولكن هنا سأكتفي بقراءة مبسطة لأحد خيوطها علاقة الإنسان بالرب.
Logan – 2017
هذا العمل له خصوصية تميزه عن غيره من أعمال الكوميكس، تصنيفه الرقابي
المرتفع، وكونه يأتي ثالثاً لسلسلة متهالكة أصلاً أعتمدت بنجاحها على أفلام
السلسلة الأصلية المشتقة عنها، والأهم إنك تدخله وأنت تعلم أنه ليس فقط الأخير بل
الوداعي وبه ستنتهي حياة شخصية سينمائية شعبية ومحبوبة جداً عاش معها الجمهور 17
سنة.
هذه العوامل المميزة فرضت على العمل أن يكون بشخصية مميزة، الوداع
لهذه شخصية يجب أن يكون على مستوى يليق بها وبجمهورها العريض، وبنفس الوقت تمحي
سمعة السلسلة السيئة، وكون العمل بتصنيف R فهذا لا يعني حسب قول
المخرج جيمس مانغولد فقط أن يكون العمل مبالغاً بدمويته وعنفه، بل يعني أن القصة
ستكون أكثر نضجاً وتعقيداً ودرامية وسوداوية، والمراهنة على الشكل الجديد للقصة
الدرامية هو الخيار الوحيد للمخرج لصنع فيلم وداعي مبهر بميزانية شحيحة لا تسمح
بوجود مؤثرات بصرية براقة ومضللة كأفلام الكوميكس الأخرى.
أفضل 10 أفلام لعام 2016
باعتقادي إن هناك إجماع على إنه كان عاماً
سينمائياً قوياً، ممتعاً جداً بمتابعة إصدارات السينما حول العالم في القارات
الخمس، ثري جداً بالنوعية المقدمة، وخرجنا منه بعدة كلاسيكيات سنذكرها طويلاً، كان
لأحدها الفضل بتقديم واحدة من أكثر المواهب غير المقدرة إلى الصفوف الأولى (كيسي
أفليك) ، وأخر أعاد إحياء السينما الاستعراضية ، ومنها كان له
الفضل بإخراج الأسطورة جاك نيكلسون من إعتزاله بمشروع إعادة تحويل توني إردمان إلى
فيلم أمريكي .
بداية العام لم تحمل أفلاماً قوية بقدر ما
حملت للأسف رحيل جماعي لمجموعة من عمالقة السينما حول العالم، الإيراني عباس
كيورستامي و المصري أحمد خان و الإيطالي مايكل شيمينو والأمريكي كرتس هانسون والساحر
المصري محمود عبد العزيز وفنان الشعب السوري رفيق سبيعي الزهرة الفرنسية إمانويلا
ريفا والبيغ برزر الأنكليزي جون هرت ، وبالمقابل احتفلت السينما العالمية بالذكرى
المائة لميلاد الأسطورة الكلاسيكية كيرك دوغلاس.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







