أحد أكثر أفلام الخيال العلمي احتراماً على الإطلاق، وعن استحقاق،
ريدلي سكوت الذي ختم السبعينات بتقديمه شكلاً مرعباً وحشياً للفضاء في (Alien) ، لم ينتظر سوى ثلاث سنوات ليعود ويخوض مغامرة جديدة في الخيال
العلمي بعيداً عن الفضاء هذه المرة، ضمن الأرض ومستقبلها وصراع الهيمنة عليها ، ونجح
بتقديم أحد أرفع كلاسيكيات السينما قيمة وليس فقط ضمن نوعها.
هو ليس فقط مغامرة خيال علمي مشوقة، ليس فقط فيلم مزج بين صنفي النوار
والخيال العلمي مبتكراً ثورة في كلاهما و فاتحاً الباب أمام روائع سينمائية كـ(Total Recall) و (Minority Report) و (Looper)، هو مع كل هذه الأمور
أعمق من ذلك بكثير، رحلة روحية رائعة تنتصر للحياة في وجه الموت، تنتصر للروح أمام
هيمنة الآلة .







